أحمد بن الحسين البيهقي
267
استدراكات البعث والنشور
الإخلاص ذنوبهم لا يتعاظم عليه ذنب أن يغفره ولا يغفر شركا ، فلما رأى المشركون ذلك قالوا : إن ربنا يغفر الذنوب ولا يغفر الشرك فتعالوا نقول إنّا كنا أهل ذنوب ولم نكن مشركين ، فقال اللّه عزّ وجلّ : أما إذا كتمتموا الشرك فاختموا على أفواههم . [ ابن عباس ] ص / 91 . ما ورد في تفسير سورة الأعراف الآية ( 46 ) : في قوله : وَبَيْنَهُما حِجابٌ وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ قال : يعرفون أهل النار بسواد الوجوه وأهل الجنّة ببياض الوجوه قال : والأعراف السور الذي بين الجنّة والنار . [ ابن عبّاس ] ص / 104 . الآية ( 46 ) : في قوله عزّ وجلّ : وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ قال : الأعراف مكان مرتفع عليه رجال . [ أبو مجلز ] ص / 108 . الآية ( 46 ) : قوله : لَمْ يَدْخُلُوها وَهُمْ يَطْمَعُونَ قال ابن عبّاس : أصحاب الأعراف هم رجال كانت لهم ذنوب عظام ، وكان جسيم أمرهم للّه تعالى ، يقومون على الأعراف فإذا نظروا إلى أهل الجنّة طمعوا أن يدخلوها وإذا نظروا إلى أهل النار تعوّذوا باللّه منها فأدخلهم اللّه الجنّة ، فذلك قوله : أَ هؤُلاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لا يَنالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ يعني أصحاب الأعراف ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ . [ علي بن أبي طلحة ] ص / 104 / 105 . ما ورد في تفسير سورة يونس الآية ( 26 ) : لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ قال : ألا إن الحسنى الجنّة ، وزيادة : النظر إلى وجه اللّه . [ أبو موسى الأشعري ] ص / 262 .